إن الألفة بين الفتى والفتاة تطوَّرت في عصرنا وخصوصاً في قطرنا الشرقي تطوّراً سريعاً غير منتظر. فصرت ترى الفتى والفتاة معاً، جنباً إلى جنب في المكتب والعمل وعلى مقاعد الدراسة، في الجامعات الكبرى، في الأسفار البعيدة أو القريبة، في دور الملاهي على أنواعها.