هنا يأتي دور علم جديد، هو علم النفس، يمدّكم بما يلزم من إرشادات، يأخذ بيدكم في طرق التربية الوعرة، يسدد فيها خطاكم إلى الهدف، يساعدكم على ملاحظة الطفل، والتقاط بوادره، وتفهُّم خلجاته، واكتشاف معاني حركاته وسكناته.