الشاب المركيز لويس دي غنزاغا، مر بأرضنا كنجم متألق، فنشر حوله النور والبهجة وعاف امجاد العالم الغرور وراح يطلب السعد في ظل دير خفي والى جانب سرير مريض، بلغ الكمال في ايام قليلة فكان مستوفياً سنين كثيرة واضاء نوره قدام الناس.