نشأت ماريا غوريتي في اسرة مسيحية فقيرة وتدربت في هذه الأسرة منذ حداثة سنها على حب الله تعالى وعلى ممارسة الفضيلة، واستقت من ذلك الأصل كرماً وطيب محتدٍ جادت معه بدمها صيانة لنقاء نفسها وحفظاً لحب فاديها.