إن كلّ نداء نرسله إلى الغير، أو نشارك فيه، قد يؤدّي بنا إلى فحص الضمير. فنحن الذين تجاوزنا سنّ الشباب، وكثيراً ما تركنا الأنانية تتحكّم بنا، فلنفسح في قلبنا المجال، لتلك المحبّة التي يدعو إليها راوول فولورو، تلميذ الذي قال: " أنا الطريق والحقّ والحياة....."