باقة من التأملات الصغيرة، تبث عبير السماء، وتنتشي منها النفوس الطيبة، فتهتدي إلى الكمال.
ويتخللها أمثال ونوادر وقصص، تنضح طلاوة وتشيع المتعة والارتياح. فعساها أن تتم رسالتها، فتجعلنا نردد:
(كما يشتاق الأيل إلى مجاري المياه، كذلك تشتاق نفسي إليك يا الله) !!!