بما أن الموضوع الأساسيّ الذي سندرسه في هذا الكتاب هو ضرورة الدين، يحسن التذكير بأن هذه الدراسة تفترض الإيمان ببعض حقائق أوّليّة ألا وهي: وجود الله الخالق، وتدبيره الكون من جانب، وحقيقة الإنسان الخليقة العاقلة الحرّة الخالدة من جانب آخر. لا مفرّ من الإيمان بهذه الحقائق لإثبات أنّ الدّين هو الحاجة العظمى.