إنّنا نحمد الله الذي خوّلنا أن نقدّم اليوم الجزء الثاني لكتاب "سفر المحبّة"، بعد انقطاع عن العمل لم يكن لنا فيه خيار امتدّ على نحو أربع سنوات. فقد آلينا على أنفسنا، منذ ظهور الجزء الأوّل عام 1988، أن نتوفّر تباعاً على نشر الوثائق والنصوص الرسميّة التي تمّ تبادلها بين الكنيستين الشقيقتين الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة، حتّى نلحق هكذا بالركب السنويّ لظهور مثل هذه المراسلات النفيسة فنتحف بها مكتبتنا العربيّة.