لا يزال الرجاء حيّاً فينا، وكل حيّ بحاجةٍ إلى غذاء و"كتاب الرجاء" يقدّم الغذاء المنشود بآياته الكتابية وتأملاتك الروحيّة. فهلّموا نُقبل إليه نغذّي فينا الرجاء بما اوحى الله به في العهدين فنتأمل آيات وأحاديث.