يتحدث هذا الكتاب عن الأب يوسف طنوس يمين، أحد كهنة البطريركية اللاتينية ومؤسس رهبانية الوردية، من بين الذين اختارهم الله للقيام بنهضة اجتماعية وروحية في أبرشية القدس، وبخاصة في مجال تربية الفتاة العربية الشرقية وتثقيفها.