في عصرنا هذا تطرح أسئلة كثيرة عن مستقبل الكهنوت، من المناسب ان ناخذ هذه الوثيقة الكتابيّة لأجل ذاتها، من دون ان نسعى الى استخلاص التطبيقات. فدراسة العهد الجديد وأخذ التقليد في عين الاعتبار يشكلان المصدر المباشر للتفكير اللاهوتيّ.