نقدّم إلى القارئ العربيّ عرضاً مفصّلاً ومبسّطاً في آنٍ واحد لحياة الناس بفلسطين في القرن الأوّل الميلاديّ: الطبيعة التي كانوا يعيشون فيها، والجماعات الإتنيّة المقيمة على الأرض الواحدة، وطرائق الأكل والشرب والعمل والتجارة والعبادة....فمن خلال استيعاب تلك المعلومات التاريخيّة، يستطيع القارئ أن يفهم تعاليم يسوع كما لو كان يعيش في أيّامه. وبالتالي، ينتبه إلى كلمات وعبارات قرأها مرّاتٍ كثيرة في الأناجيل بدون أن يلحظ ما تشير إليه.