هو القديس يوحنا الصليب الذي عاش حياةً قشفة في اللباس والمأكل واحتمال الصعوبات اليومية الطارئة على حياة كل إنسان، وأصلح القوانين في دير الكرمل وعاد بها الى الجذور في صرامتها وعانى الامرين اذا سجن هو البرىء في مطلع حياته الرهبانية، وأصيب بمرض عضال في أواخر سمره على السرير فاحتمل كل شي، والابتسامة خافقة على الشفتين عائشاً في السماء وهو بعد على الارض ينعم بإرادة صلبه تفتت الصخور موجهة الى الخير.